مكان دفن سيف الإسلام القذافي.. وترجيحات تنحصر بين مدينتين
كشف مصدر من قبيلة القذاذفة لشبكة «لام» أن الترتيبات جارية لنقل جثمان سيف الإسلام القذافي إلى مدينة سرت، حيث من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عليه يوم الجمعة، وقدّم عبدالله عثمان، عضو فريق الحوار عن سيف الإسلام، رواية مختلفة، مؤكداً أن عملية الدفن ستتم في مدينة بني وليد، داخل المقبرة التي دُفن فيها جده وشقيقه خميس، وذلك ظهر الجمعة.
وأوضح عثمان أن فريق التحقيق التابع لمكتب النائب العام أنهى الجزء الأكبر من الإجراءات المتعلقة بالقضية، مشيراً إلى أن العمل مستمر على تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل محتواها. وأضاف أن هناك تواصلاً مباشراً مع النائب العام، وأن نتائج التحقيق ستُعلن فور استكمال الإجراءات القانونية.
كما أفاد مصدر مقرب من عائلة القذافي بأن العائلة أُبلغت بعدم رغبة مدينة الزنتان في دفن سيف الإسلام داخلها، الأمر الذي دفعهم للبحث عن مدينة أخرى لاحتضان مراسم الدفن.
نقل سيف القذافي من الزنتان إلى بني وليد وتحديد موعد الدفن
نقل سيف القذافي من الزنتان إلى بني وليد وتحديد موعد الدفن
أعلن رئيس جهاز الإسعاف والطوارئ فرع بني وليد، محمد بن نيران، أن سيارة تابعة للجهاز غادرت مدينة الزنتان وهي تحمل جثمان سيف الإسلام القذافي، متجهة إلى مدينة بني وليد، حيث سيتم وضعه في دار الرحمة بمستشفى بني وليد العام حتى موعد الدفن ظهر الجمعة وكان محمد معمر القذافي قد أكد أمس الأربعاء أن جنازة شقيقه ستقام بعد صلاة الجمعة في بني وليد، موضحاً أن تحديد موعد ومكان التشييع جاء بتوافق كامل بين أفراد العائلة، مشيراً إلى أن الاختيار يعكس تقديراً لمكانة المدينة وأهلها ورمزيتها الاجتماعية والوطنية.
خلفية الاغتيال والتحقيقات
وكان مكتب النائب العام في طرابلس قد أعلن فجر الأربعاء أن سيف الإسلام القذافي توفي جراء إصابته بأعيرة نارية قاتلة، مؤكداً بدء إجراءات الدعوى العمومية ضد المشتبهين بارتكاب الجريمة فور تحديدهم خلال عمليات البحث والتحقيق الجارية.
وأكد الفريق السياسي لسيف الإسلام أن عملية الاغتيال تمت على يد أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته في الزنتان، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يدخلوا معه في اشتباك مسلح أدى إلى مقتله.
الاسباب الحقيقية لرفض أهالي الزنتان لدفن سيف القذافي في مقابرهم
نفى رئيس الفريق السياسي للمغدور سيف الإسلام القذافي، عبدالله عثمان، صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن رفض أهالي مدينة الزنتان دفن جثمانه في منطقتهم.
وأكد عثمان أن عائلة القذافي هي من ترغب في دفنه بمدينة بني وليد، وذلك حتى يبقى بالقرب من شقيقه خميس القذافي، مشدداً على أن ما أُثير حول موقف أهالي الزنتان لا أساس له من الصحة.
مصدر في عائلة القذافي لـ "الحدث": جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة ...
وأضاف أن النيابة العامة أجرت عملية تشريح للجثة ولا تزال تباشر تحقيقاتها في ملابسات الحادثة، دون إعلان نتائج رسمية حتى اللحظة.
من جانب آخر، نقلت مصادر مقربة من عائلة القذافي أن الجثمان تم استلامه بالفعل، وأن عملية الدفن ستتم في مدينة سرت، ما يعكس تضارباً في الأنباء بشأن الموقع النهائي لدفن سيف الإسلام.
عبدالله عثمان يوضح مستجدات مكان وموعد دفن سيف الإسلام القذافي
أعلن عبدالله عثمان، رئيس الفريق الخاص بسيف الإسلام القذافي، أن جثمان الأخير سيوارى الثرى يوم الجمعة ظهرًا في مدينة بني وليد، داخل المقبرة التي دُفن فيها جده وشقيقه خميس.
تفاصيل الدفن
وقال عثمان في تصريحات لمنصة فواصل إن الجثمان لا يزال موجودًا في مدينة الزنتان، ومن المقرر نقله غدًا إلى بني وليد لاستكمال إجراءات الدفن، مشيرًا إلى أن مراسم الدفن ستتم وفق رغبة العائلة في المقبرة العائلية.
التحقيقات الجارية
وأضاف عثمان إن فريق التحقيق التابع للنائب العام استكمل معظم الإجراءات المتعلقة بالقضية، منوهًا بأنه يجري العمل على تفريغ كاميرات المراقبة والتحقق منها ضمن مسار التحقيق.
احمد القذافي يكشف تفاصيل بشأن ما حدث لسيف الإسلام القذافي
كشف أحمد القذافي تفاصيل بشأن حادثة مقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكداً أنه قُتل داخل منزله في مدينة الزنتان إلى جانب مرافقه الشخصي وطبّاخه الخاص المسمى “كبير”، بينما لم يُصب أو يُقتل غيرهم، نظراً لكونهم وحدهم في المنزل لحظة وقوع الحادثة. وأشار إلى أن العائلة في انتظار تفريغ كاميرات المنزل لمعرفة المزيد من الملابسات.
وفي وقت سابق، نشر أحمد القذافي تدوينة مؤثرة وصف فيها سيف الإسلام بأنه كان بمثابة الأب والمعلم، قائلاً إنه كان سنداً له في لحظات الضعف، وأن كلماته كانت تمنحه وضوحاً وثباتاً أمام التحديات. وأضاف أن سيف الإسلام كان “القائد الحقيقي” الذي تعلم منه معنى القيادة كمسؤولية أخلاقية تجاه الوطن، ورجولة وثبات على الموقف دون خوف أو تراجع.
البث المباشر لجنازة سيف القذافي
ويأتي هذا التوضيح في ظل الجدل الذي صاحب حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي، وما تبعها من روايات متباينة حول مكان دفنه، وسط متابعة واسعة من الداخل الليبي وخارجه.