القائمة الرئيسية

الصفحات

Ads by Google X

بشري* صرف 2,000 دينار "عيدية" لأصحاب المعاشات (الفئات المستفيدة)

 

بشري* صرف 2,000 دينار "عيدية" لأصحاب المعاشات (الفئات المستفيدة)

بقرار من صندوق التضامن الاجتماعي: صرف "عيدية" مالية لأصحاب المعاشات الأساسية من أرباب الأسر

في لفتة إنسانية تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الليبية مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك لعام 2026، أعلنت الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي عن البدء في إجراءات صرف منحة مالية استثنائية تحت مسمى "عيدية".

تستهدف هذه المنحة شريحة محددة من المستفيدين من نظام المعاشات الأساسية، وذلك ضمن خطة الصندوق لدعم الفئات الأكثر احتياجاً وضمان مشاركتهم فرحة العيد.

تفاصيل القيمة المالية للمنحة

أوضح الصندوق أن القيمة المالية للعيدية لن تكون ثابتة، بل سيتم احتسابها بناءً على معايير محددة تتعلق بالتركيبة الأسرية للمستفيد، حيث تتراوح المبالغ المرصودة كالتالي:

  • الحد الأدنى: 1,000 دينار ليبي.

  • الحد الأعلى: 2,000 دينار ليبي.

  • معيار الصرف: يتم تحديد القيمة بدقة بناءً على عدد أفراد الأسرة المسجلين تحت رقم صاحب المعاش الأساسي.

توضيح هام للفئات المستفيدة

حرصت إدارة الصندوق على وضع ملاحظة جوهرية لضمان وصول المعلومة بشكل صحيح للمواطنين، وهي:

"العيدية مخصصة حصراً لأصحاب المعاشات الأساسية (أرباب الأسر)، ولا تشمل الأفراد المستفيدين من المعاشات الأساسية كأفراد مستقلين."

وهذا يعني أن المنحة مرتبطة بوجود ملف عائلي والتزامات أسرية لصاحب المعاش، وذلك لتحقيق أكبر قدر من التوازن في توزيع الدعم المالي قبل العيد.

الإجراءات والمواعيد

أكدت المصادر التابعة للصندوق أن العمل جارٍ حالياً على إعداد القوائم النهائية وإحالتها إلى المصارف التجارية، ليتمكن المستفيدون من سحب القيمة المضافة إلى حساباتهم قبل حلول أيام العيد بوقت كافٍ.

نصائح للمستفيدين:

  1. متابعة المنصات الرسمية للهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي لأي تحديثات بشأن فروع معينة.

  2. التأكد من تحديث البيانات الأسرية لضمان احتساب القيمة الصحيحة للمنحة.

  3. التواصل مع مكاتب التضامن الاجتماعي في حال وجود أي استفسار حول أحقية الصرف.


خاتمة: تأتي هذه الخطوة لتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه صندوق التضامن الاجتماعي في توفير شبكة أمان حقيقية للمواطنين، مما يساهم في إرساء قيم التراحم والتعاون داخل المجتمع الليبي.

تعليقات