في خبر لقى تفاعل كبير بين شريحة المتقاعدين، أعلن صندوق الضمان الاجتماعي عن التوصل لجملة من المقترحات والآليات الجديدة اللي هدفها تحسين مستوى دخل المتقاعدين والتخفيف من الأعباء المعيشية عليهم، وسط مطالبات مستمرة بزيادة المعاشات وتحقيق العدالة بين كافة المتقاعدين في ليبيا. أعلن صندوق الضمان الاجتماعي، اليوم الأربعاء، عن التوصل إلى مجموعة من المقترحات .
التي تستهدف تحسين مستوى دخول المتقاعدين، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الشريحة التي تحملت سنوات طويلة من الخدمة والتفاني في العمل.
وهذه النتائج جاءت ثمرة جهود متواصلة بذلها موظفوه وخبراؤه، بالتعاون مع مستشاري الحكومة ووزارة المالية، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو إنصاف المتقاعدين وتقدير ما قدموه من عطاء خلال مسيرتهم الوظيفية.
وبحسب البيان الصادر عن الصندوق، فإن الاجتماعات الأخيرة تمت بالتعاون مع خبراء ومستشاري الحكومة ووزارة المالية، وتم خلالها مناقشة حلول عملية لإنصاف المتقاعدين وتقدير سنوات خدمتهم الطويلة في مؤسسات الدولة.
المثير للاهتمام إن الحديث هالمرة ماكانش مجرد وعود، بل تم التأكيد إن المقترحات تشمل آليات لتحسين المعاشات وتخفيف الفوارق بين الشرائح، خاصة بعد حالة الجدل اللي صارت بخصوص اقتصار بعض الزيادات السابقة على فئات محددة دون غيرها.
وفي نفس السياق، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة عن قرارات جديدة لتحسين الأوضاع المعيشية، من بينها زيادة معاشات مستفيدي الضمان الاجتماعي والعسكريين، إضافة إلى دعم مالي مباشر للمتقاعدين أصحاب المعاشات الأقل من 2000 دينار.
الخطوات الجديدة اعتبرها كثير من المواطنين بداية فعلية لمعالجة ملف ظل عالق لسنوات، خصوصاً مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، حيث يطالب المتقاعدون بزيادات عادلة تضمن لهم حياة كريمة بعد سنوات الخدمة.
ومن المتوقع خلال الفترة الجاية الإعلان عن تفاصيل أوضح بخصوص قيمة الزيادات وآلية التنفيذ والفئات المستهدفة، خاصة بعد تأكيد الصندوق إن العمل جارٍ على استكمال الجوانب الفنية والمالية المتعلقة بالمقترحات الجديدة.
ويواصل صندوق الضمان الاجتماعي الليبي نشر آخر الأخبار المتعلقة بصرف المعاشات والتحديثات الخاصة بالمتقاعدين عبر موقعه الرسمي، في إطار متابعة المواطنين لأي قرارات جديدة تخص الزيادات أو المواعيد المالية.
ويرى متابعون إن أي تحرك حقيقي لتحسين معاشات المتقاعدين لازم يشمل جميع الشرائح بدون استثناء، مع مراعاة سنوات الخدمة والفروقات القديمة، لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية اللي يطالب بها المتقاعدون من مختلف المدن الليبية.
ومع تزايد المؤشرات الإيجابية خلال الأيام الأخيرة، يبقى ملف إنصاف المتقاعدين واحد من أكثر الملفات الليبية متابعة، خاصة مع ترقب آلاف الأسر لأي زيادة جديدة تساعدهم على مواجهة أعباء المعيشة قبل عيد الأضحى والمواسم القادمة.
تعليقات
إرسال تعليق