3000 دينار ليبي مكافأة للعاملين في البرية والبحرية.. أسماء المستحقين للمنحة وموعد صرفها
في لفتة تقديرية لجهود "جنود المجهول" في مواقع الإنتاج، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا رسمياً عن صرف مكافأة مالية استثنائية للعاملين بالقطاع بمناسبة عيد العمال 2026. وتأتي هذه المكافأة، التي تصل قيمتها إلى 3000 دينار ليبي، بالتزامن مع تحقيق طفرات إنتاجية كبرى واستقرار في العمليات التشغيلية بالحقول والموانئ النفطية.
تفاصيل قرار مكافأة الـ 3000 دينار (عيد العمال 2026)
أصدر رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط القرار رقم 140 لسنة 2026، والذي ينص على تخصيص مبالغ مالية كمنحة تشجيعية للعاملين وفق التقسيم التالي:
3000 دينار ليبي: مخصصة حصرياً للعاملين في الحقول النفطية البرية والمنصات البحرية، وذلك تقديراً لظروف العمل القاسية والبعد عن الأهل.
2500 دينار ليبي: مخصصة للعاملين في المكاتب الإدارية والمواقع التابعة للمؤسسة والشركات النفطية داخل المدن.
ترقيات استثنائية: شمل القرار أيضاً منح ترقيات وظيفية لعدد كبير من العاملين ممن استوفوا الشروط الفنية والأقدمية.
أسماء المستحقين للمنحة في الشركات النفطية
تشمل المنحة جميع الموظفين الوطنيين (الدائمين والبعقود) في الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، وأبرزها:
شركة الواحة للنفط.
شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو).
شركة مليتة للنفط والغاز.
شركة الهروج للعمليات النفطية.
شركة زلاف ليبيا وشركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط.
شركة البريقة لتسويق النفط.
ملاحظة: يتم إعداد "قوائم الأسماء" داخلياً في كل شركة بناءً على كشوفات الحضور والإنصراف المسجلة في المواقع النفطية خلال الربع الأول من عام 2026.
موعد صرف المكافأة وإيداعها في الحسابات
وفقاً للتصريحات الرسمية الصادرة بتاريخ 23 أبريل 2026، فقد بدأت الإدارات المالية في الشركات النفطية بالفعل في إجراءات تسييل المبالغ.
توقيت الصرف: من المتوقع أن تبدأ عملية الإيداع في الحسابات المصرفية للموظفين خلال الفترة من 27 أبريل وحتى 5 مايو 2026.
طريقة الاستعلام: يمكن للموظفين التأكد من إيداع المكافأة عبر رسائل الـ SMS المصرفية أو من خلال تحديثات منظومة "راتبك لحظي" التابعة للقطاع.
شروط الحصول على المكافأة كاملة
لضمان الشفافية، وضعت المؤسسة عدة ضوابط لصرف المنحة، منها:
أن يكون الموظف على رأس عمله خلال شهر أبريل 2026.
ألا يكون الموظف في إجازة بدون مرتب أو منقطع عن العمل.
تُصرف المكافأة للعاملين في الحقول (البرية والبحرية) المقيدين في نظام الورديات (الحقول النفطية).
تأثير المكافأة على معنويات العاملين
لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من النقابات العمالية بقطاع النفط، حيث اعتبرها الكثيرون إنصافاً للعاملين في "المنبع" الذين يواصلون الليل بالنهار لضمان تدفق النفط، المصدر الرئيسي للدخل في البلاد، خاصة في ظل التحديات اللوجستية والمناخية الصعبة.
خاتمة: بفضل هذه القرارات، يثبت قطاع النفط الليبي ريادته في رعاية كوادره البشرية. مبروك لجميع العاملين في البرية والبحرية هذه المكافأة المستحقة، وكل عام وعمال ليبيا بخير.
تعليقات
إرسال تعليق